Language 

Updates  | Medjugorje[EN]  | Messages  | News & Articles[EN]  | Videos[EN]  | Pictures[EN] | Site Map  | About[EN]

www.medjugorje.ws » Text version » Our Lady of Medjugorje Messages » Our Lady of Medjugorje Messages containing 'لكم'

Our Lady of Medjugorje Messages containing 'لكم'

Total found: 61
أولادي الاحباء،في هذا الزمن المميز حيث تجهدون لتكونوا قريبين من ابني، من الأمه، وأيضاً من الحب الذي به تحملها، ارغب في أن أقول لكم بانني معكم. سوف أساعدكم بنعمتي لكي تتغلبوا على الأخطاء والتجارب. سوف أعلمكم الحب، الحب الذي يمحي كل الخطايا ويجعلكم كاملين، الحب الذي يعطيكم سلام ابني الأن وإلى الأبد. فليكن السلام معكم وفيكم، فأنا ملكة السلام.شكراً.

أولادي الأعزاء. أنا معكم منذ زمن طويلة ومنذها طوال هذه الفترة كنت اشير لكم الى وجود الله ومحبته اللامتناهية, وهذا ما أرغب في أن تعرفوه جميعكم. وأنتم, يا أولادي؟ تستمرون صمّاً وبكماً عندما تنظرون الى العالم من حولكم ولا تريدون أن تروا الى أين هو متجه من دون ابني. أنتم تتخلون عنه – وهو مصدر كلّ النعم. أنتم تستمعون اليّ عندما أتكلم معكم, ولكن قلوبكم مغلقة وأنتم لا تصغون اليّ. أنتم لا تصلّون للروح القدس لكي ينوّركم. أولادي, الكبرياء(الغرور) بدأ يسيطر. أنا أشير اليكم الى التواضع. أولادي تذكروا انه فقط النفس المتواضعة تشعّ بالنقاوة والجمال لأنها قد عرفت محبة الله. فقط النفس المتواضعة تصبح نعيم (جنّة), لأن ابني في داخلها. شكرا لكم. من جديد أرجو منكم أن تصلّوا من أجل الذين اختارهم ابني – هؤلاء هم رعاتكم.

أولادي الأحباء! في هذا الوقت، وبطريقة خاصة أدعوكم: "صلوا من القلب". أولادي الصغار، أنتم تتكلمون كثيرا وتصلون القليل. اقرأوا وتأمّلوا بالكتاب المقدّس، ولتكن الكلمات المكتوبة فيه كحياة لكم. أنا أشجعكم وأحبكم، لكي تجدون في الله سلامكم وفرح العيش. أشكركم على استجابتكم لدعوتي.

أولادي الأحباء، من خلال محبة الله التي لا تقاس أنا آتي بينكم وأنا أدعوكم باستمرار الى حضن ابني. بقلب أمومي أنا أرجوكم، يا أولادي، لكنني أيضا أحذركم بشكل متكرر، ذلك القلق على الذين لم يعرفون ابني أن يكونوا في المكان الأول عندكم. لا تسمحوا حين ينظرون اليكم والى حياتكم، ألا تتملكهم الرغبة بالتعرف عليه. صلوا للروح القدس كي ينطبع ابني في داخلكم. صلوا لكي تستطيعوا أن تصبحوا رسلا للنور الالهي في هذا الزمن من الظلام واليأس. هذا هو وقت تجربتكم. مع المسبحة في اليد والمحبة في القلب انطلقوا معي. أنا أقودكم الى الفصح في ابني. صلوا للذين اختارهم ابني لكي يستطيعوا أن يعيشوا من خلاله وفيه الكاهن الأكبر. شكرا لكم.

أولادي الأحباء! اليوم أيضا، وبفرح، أرغب أن أعطيكم بركتي الأمومية وأدعوكم الى الصلاة. لتصبح الصلاة حاجة لكم لكي تنموا أكثر في القداسة كل يوم. اعملوا أكثر على اهتدائكم لأنكم بعيدون جدا، أولادي الصغار. أشكركم على استجابتكم لندائي.

أبنائي الأحباء، بصفتي ملكة السلام، أرغب بأن أعطيكم السلام، يا أولادي، السلام الحقيقي الذي يأتي من خلال قلب ابني الالهي. كأم، أنا أصلي لكي تملك الحكمة والتواضع والطيبة في قلوبكم – لكي يملك السلام – لكي يملك ابني. عندما يصبح ابني الحاكم في قلوبكم، سيكون باستطاعتكم أن تساعدوا الآخرين كي يعرفوه. عندما يملك السلام السماوي عليكم، هؤلاء الذين يفتشون عنه في الأماكن الخاطئة مسببين بذلك الألم لقلبي الأمومي، سيتعرفون عليه. يا أولادي، عظيم سيكون فرحي عندما أرى بأنكم تقبلون كلماتي وترغبون بأن تتبعوني. لا تخافوا، أنتم لستم لوحدكم. أعطوني أيديكم وأنا أقودكم. لا تنسوا رعاتكم. صلوا لكي يستطيعوا بأفكارهم أن يكونوا دائما مع ابني الذي دعاهم لكي يشهدوا له. شكرا لكم.

أولادي الأحبّة، أنا هنا بينكم كأمّ تريد مساعدتَكم على معرفة الحقيقة. حين عشت حياتَكم على الأرض، كانت لديّ معرفة الحقيقة، وبالتالي قطعة من السماء على الأرض. لهذا، يا أولادي، أرغبُ أن يكونَ لكم الشيء نفسه. يريد الآبُ السماوي قلوبًا نقيّة مليئة بمعرفة الحقيقة. يرغب أن تحبّوا كلَّ الذين تلتقون بهم، لأنّني أيضًا أحبُّ ابني في كلّ واحدٍ منكم. هذه هي بداية معرفة الحقيقة. يتمُّ عرضُ العديدِ من الحقائق الكاذبة عليكم. سوف تتخطّوْنها بقلوبٍ مُنقّاة بالصوم والصلاة والتكفير وبالإنجيل. هذه هي الحقيقة الوحيدة، وهي الحقيقة التي تركها ابني لكم. لستم بحاجةٍ إلى أن تتفحَّصوها كثيرًا. المطلوب منكم، كما قد فعلتُ أنا أيضًا، هو الحبّ والعطاء. إن أحببتم، يا أولادي، سيكون قلبُكم منزلاً لابني ولي، وكلامُ ابني الدليلَ في حياتكم. يا أولادي، سوف أستخدمكم، أنتم رسلَ المحبّة، لمساعدة جميع أولادي على معرفة الحقيقة. أولادي، لقد صلّيتُ دائمًا من أجل كنيسة ابني، لذلك أسألُكم الشيءَ نفسه. صلّوا حتّى يُشعَّ رعاتُكم من محبّة ابني. أشكركم.

أولادي الأحبّة، ها أنا هنا، في وسطكم. إنّني أنظر إليكم وأبتسم لكم وأحبّكم كما وحدها الأمّ تستطيع أن تفعل. بالروح القدس الذي يأتي عبر طهارتي، أرى قلوبَكم وأقدّمها لابني. منذ فترةٍ طويلة وأنا أطلب منكم أن تكونوا رُسُلي وأن تصلّوا من أجل الذين لم يعرفوا محبّةَ الله. أطلب صلاةً تتلى عن حبّ، صلاةً تقوم بالأعمال والتضحيات. لا تضيّعوا الوقتَ وأنتم تتساءلون إذا ما كنتم أهلاً لأن تكونوا رُسُلي. سوف يدينُ الآبُ السماوي الجميع، وأنتم، أحبّوه واسمعوا له. أعلم أنّ كلّ هذا يربككم، حتّى وجودي بذاتي فيما بينكم، لكن اقبلوه بفرحٍ وصلّوا لتدركوا أنّكم تستحقّون أن تعملوا لأجل السماء. إنّ حبّي يظلّلكم. صلّوا من أجل أن ينتصرَ حبّي في جميع القلوب، لأنّه الحبّ الذي يغفر ويعطي ولا ينتهي أبداً. أشكركم.

أولادي الأحبّة، أنتم قوّتي. أنتم، رُسُلي، الذين بمحبّتكم وتواضعكم وصمت صلاتكم تعملون حتّى يكون ابني معروفاً. أنتم تَحْيَون فِيّ. إنّكم تَحْملونني في قلوبكم. وأنتم تَعلمون أنّ لديكم أمًّا تحبّكم وقد أتت لتجلبَ الحبّ. إنّني أنظر إليكم في الآب السماوي، إلى أفكاركم وآلامكم ومعاناتكم، وأقدّمها لابني. لا تخافوا ولا تفقدوا الأمل، لأنّ ابني يسمع لأمّه. منذ أن وُلِد وهو يحبّ وأنا أرغب أن يعرفَ جميعُ أولادي هذه المحبّة. وأريد أن يعود إليه كلّ الذين تركوه بسبب آلامهم وسوء الفهم، وأن يعرفَه كلّ الذين لم يعرفوه قط. لذلك أنتم هنا، يا رُسُلي، وأنا، كأمّ، معكم. صلّوا من أجل قوّة الإيمان، لأنّ الحبّ والرحمة يأتيان من الإيمان القويّ. من خلال الحبّ والرحمة ستساعدون جميع الذين لا يدركون أنّهم يختارون الظلمة بدلاً من النور. صلّوا من أجل رعاتكم لأنّهم قوّة الكنيسة التي تركها ابني لكم. بواسطة ابني، هم رعاة النفوس. أشكركم.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضًا يسمح لي العليّ أن أكونَ معكم وأن أقودَكم على طريق الارتداد. لقد انغلقَت قلوبٌ كثيرة على النعمة وأصبحت صمّاءَ لدعوتي. أنتم، يا صغاري، صلّوا وحاربوا الإغراءاتِ وكلَّ المخطّطات الشرّيرة التي يقدّمها الشيطانُ لكم من خلال الحداثة العصريّة. كونوا أقوياءَ في الصلاة؛ ومع الصليب في يدَيكم، صلّوا كي لا يستخدمَكم الشرّ وكي لا ينتصرَ فيكم. أنا معكم وأصلّي من أجلكم. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، لقد اخترتكم، يا رُسُلي، لأنّكم جميعاً تحملون في داخلكم شيئاً جميلاً. إنّكم تستطيعون مساعدتي لكي ينتصرَ الحبُّ من جديد، الحبُّ الذي من أجله مات ابني ثمّ قام. لذلك، أدعوكم، يا رُسُلي، لتحاولوا أن ترَوا شيئاً حسَناً في كلٍّ من مخلوقات الله، في كلّ أولادي، وتحاولوا أن تفهموهم. صغاري، أنتم جميعاً إخوة وأخوات بالروح القدس ذاتِه. وأنتم ممتلئون من الحبّ لابني، يمكنكم التكلّمَ عمّا تعرفونه إلى كلّ الذين لم يعرفوا هذا الحبّ. أنتم عرفتم محبّةَ ابني، لقد فهمتم قيامتَه، وبفرحٍ توجِّهون نظرَكم نحوه. رغبتي الأموميّة هي أن يكون جميعُ أولادي متّحدين في الحبّ ليسوع. لذلك، أنا أدعوكم، يا رُسُلي، لتحيَوا الإفخارستيّا بفرح، لأنّ ابني في الإفخارستيّا يعطي ذاتَه لكم من جديد، وبمثله يُظهر المحبّةَ والتضحية تجاه القريب. أشكركم.

أولادي الأحبّة، أنا معكم اليوم أيضاً حتّى أقودَكم إلى الخلاص. إنَّ نفوسَكم مضطربة لأنّ أرواحَكم ضعيفة ومتعبة من جميع الأمور الدنيويّة. أنتم يا صغاري، صلّوا إلى الروح القدس ليحوّلَكم ويملأَكم من قوَّتِه، قوّةِ الإيمان والرجاء، حتّى تكونوا ثابتين في هذه المعركة ضدّ الشرّ. أنا معكم وأشفع لكم أمام ابني يسوع. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، إفتحوا قلوبَكم وحاولوا أن تشعروا كم أحبُّكم وكم أتمنّى لكم أن تحبُّوا ابني. أتمنّى لكم أن تعرفوه على نحوٍ أفضل، فإنّه من المستحيل أن تعرفوه دون أن تحبّوه - لأنّه هو الحبّ. أنا يا أولادي، أعرفكم. أعرف ألمَكم ومعاناتَكم لأنّني مَرَرتُ بها. أنا أضحك معكم في فرحكم وأبكي معكم في حزنكم. لن أتركَكم أبداً. وسوف أكلّمُكم دائماً بحنانٍ أموميّ. وأنا، كأمّ، أحتاج إلى قلوبكم المنفتحة لنشر محبّة ابني بحكمةٍ وبساطة. أحتاج إلى أن تكونوا منفتحين وحسّاسين على الخير والرحمة. أحتاج إلى أن تكونوا متّحدين مع ابني، لأنّي أتمنّى لكم أن تكونوا سعداءَ وأن تساعدوني على جلب السعادة لجميع أولادي. يا رُسُلي، أحتاج إليكم لإظهار حقيقة الله للجميع، فيستطيع قلبي، الذي عانى ويعاني اليومَ الكثيرَ من الألم، الانتصارَ في الحبّ. صلّوا من أجل قداسة رعاتكم، حتّى يستطيعوا، باسم ابني، أن يصنعوا العجائبَ، لأنّ القداسة تصنع العجائبَ. أشكركم.

أولادي الأحبّة، إنني أدعوكم إلى نشر الإيمان بابني - إيمانكم. أنتم أولادي المستنيرين بالروح القدس ورسلي، أنقلوه إلى الآخرين - إلى أولئك الذين لا يؤمنون، والذين لا يعرفون والذين لا يريدون أن يعرفوا - ولكن لأجل هذا، عليكم أن تصلّوا كثيراً من أجل نعمة الحبّ، لأن الحبّ هو علامة الإيمان الحقيقي، وأنتم سوف تكونون رسل حبّي. يُحيي الحبّ دائماً من جديد ألمَ الإفخارستيّا وفرحَها. إنّه يُحيي وجعَ آلام ابني، الذي به أظهر لكم ماذا يعني الحب بلا حدود؛ وهو يعيد إحياء الفرح إذ ترك لكم جسده ودمه حتى يغذّيكم من ذاته ويكون، بهذه الطريقة، واحداً معكم. أشعر، وأنا أنظر إليكم بحنان، بمحبّة لا حدّ لها تقوّيني في رغبتي بأن آتي بكم إلى الإيمان القوي. سيمنحكم الإيمانُ القوي الفرحَ والسعادة على الأرض، وفي النهاية اللقاءَ مع ابني. هذه هي رغبتُه، لذلك عيشوه، عيشوا الحبّ، عيشوا النور الذي ينيركم دائماً في الإفخارستيّا. أرجوكم أن تصلّوا كثيراً من أجل رعاتكم، أن تصلّوا حتى يكون لديكم المزيد من الحبّ لهم، لأن ابني أُعطاكم إيّاهم ليغذّوكم بجسده ويعلّموكم الحبّ. لذلك، عليكم أنتم أيضاً أن تحبّوهم. ولكن تذكّروا يا أولادي، فالحبّ يعني التحمّل والعطاء وعدم الإدانة مطلقاً أبداً. أشكركم.

أولادي الأحبّة، بفرحٍ أنا معكم اليوم أيضًا، وأدعوكم جميعًا، يا صغاري: صلّوا، صلّوا، صلّوا من أجل فهم الحبّ الذي أكنُّه لكم. إنّ حبّي أقوى من الشرّ، يا صغاري، لذلك تقرّبوا إلى الله حتّى تشعروا بفرحي في الله. من دون الله، يا صغاري، ليس لديكم مستقبل، ليس لديكم رجاء ولا خلاص؛ لذلك أتركوا الشرّ واختاروا الخير. أنا معكم، ومعكم أتشفّع أمام الله من أجل احتياجاتكم كلِّها. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أدعوكم لتكونوا صلاة. لتكنْ الصلاة لكم أجنحة من أجل اللقاء بالله. إنّ العالم يعيش في وقتٍ من المحن، لأنّه نَسِيَ اللهَ وتخلّى عنه. لذلك، أنتم يا صغاري، كونوا أولئك الذين يبحثون عن الله ويحبّونه فوق كلّ شيء. أنا معكم وأقودكم إلى ابني، ولكن عليكم أن تقولوا 'النَعَم' الخاصّة بكم، في حريّة أبناء الله. أتشفّع لكم وأحبّكم يا صغاري حبًّا لامحدوداً. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضًا أنا أصلّي إلى الروح القدس ليملأ قلوبَكم بإيمانٍ قوي. ستملأ الصلاةُ والإيمان قلوبَكم بالحبِّ والفرح وستكونون علامةً لأولئك البعيدين عن الله. صغاري، شجِّعوا بعضُكم بعضًا على الصلاة من القلب، حتّى تُحقِّقَ الصلاةُ حياتَكم، وهكذا ستكونون كلَّ يوم، يا صغاري، وفوق كلِّ شيء، شهودًا لخدمة الله في العبادة ولقريبكم المحتاج. أنا معكم وأتشفّع لكم جميعًا. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، صلاتي اليوم أيضًا هي لكم جميعًا، خاصّةً لأولئك الذين أصبحوا قساةَ القلوب تجاه دعوتي. إنّكم تعيشون في أيّام النعمة ولا تَعَون العطايا التي يمنحُكم اللهُ إيّاها من خلال وجودي. صغاري، قرِّروا اليوم أيضًا للقداسة وخذوا مثال قدّيسِي هذا العصر وسوف ترَون أنّ القداسة هي حقيقة واقعة بالنسبة لكم جميعًا. إفرحوا في الحبّ، يا صغاري، ففي عينَي الله أنتم لن تتكرّروا ولا بديل لكم، لأنّكم فرحُ الله في هذا العالم. إشهدوا للسلام والفرح والحبّ. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، اليوم أدعوكم جميعًا: صلّوا من أجل نواياي. السلامُ في خطر، لذلك، صغاري، صلّوا وكونوا حَمَلةَ السلام والرجاء في هذا العالم المضطرب حيث يهاجم الشيطان ويغوي بشتّى أنواع الطرق. صغاري، كونوا ثابتين في الصلاة وجريئين في الإيمان. أنا معكم وأتشفّع أمام ابني لكم جميعًا. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، أنا دائماً معكم لأن ابني ائتمنني عليكم. وأنتم، يا أولادي، أنتم بحاجة إليّ، إنّكم تبحثون عني، وتأتون إليّ وتُفرحون قلبي الأمومي. لديَّ الحبُّ لكم وسيبقى حبّي لكم على الدوام، لكم أنتم الذين تتعذَّبون وتقدِّمون آلامَكم وعذاباتِكم لابني ولي. إنّ حبّي يلتمس محبّة جميع أولادي، وأولادي يلتمسون حبّي. فعبر الحبِّ، يسعى يسوع إلى الوَحدة بين السماء والأرض؛ بين الآب السماوي وبينكم أنتم، أولادي – أي كنيسته. لذلك، من الضروري أن تصلّوا كثيراً، أن تصلّوا وتحبّوا الكنيسة التي تنتمون إليها. الآن، الكنيسة تعاني وتحتاج إلى رُسُلٍ يدُلّون على طُرُق الله بحبِّهم للوَحدة وبالشهادة والعطاء. الكنيسة بحاجة إلى رُسُلٍ يقومون بأعمال عظيمة من خلال عيشِهم للإفخارستيا من القلب؛ إنّها بحاجة إليكم، يا رُسُلي، رُسُلَ الحب. أولادي، منذ البداية والكنيسة تتعرَّض للاضطهاد والخيانة، ولكنّها يوماً بعد يومٍ، نَمَت. ولا يمكن تدميرها لأن ابني أعطاها قلباً – وهو الإفخارستيا، وقد سطع نورُ قيامتِهِ وسيبقى ساطعاً عليها. لذلك، لا تخافوا. صلَّوا من أجل رعاتِكم حتى يتحلَّوا بالقوّة والحبّ ليكونوا جُسورَ خلاص. أشكركم!

To compare Medjugorje messages with another language versions choose
1 2 3 4 Next>>

 

PC version: This page | Medjugorje | Apparitions[EN]  | Our Lady of Medjugorje Messages  | Medjugorje News & Articles[EN]  | Pictures & Photos[EN]  | Medjugorje Videos[EN]