Language 

Updates  | Medjugorje[EN]  | Messages  | News & Articles[EN]  | Videos[EN]  | Pictures[EN] | Site Map  | About[EN]

www.medjugorje.ws » Text version » Our Lady of Medjugorje Messages » Our Lady of Medjugorje Messages containing 'في'

Our Lady of Medjugorje Messages containing 'في'

Total found: 115
أولادي الأحبّة، إفتحوا قلوبَكم وحاولوا أن تشعروا كم أحبُّكم وكم أتمنّى لكم أن تحبُّوا ابني. أتمنّى لكم أن تعرفوه على نحوٍ أفضل، فإنّه من المستحيل أن تعرفوه دون أن تحبّوه - لأنّه هو الحبّ. أنا يا أولادي، أعرفكم. أعرف ألمَكم ومعاناتَكم لأنّني مَرَرتُ بها. أنا أضحك معكم في فرحكم وأبكي معكم في حزنكم. لن أتركَكم أبداً. وسوف أكلّمُكم دائماً بحنانٍ أموميّ. وأنا، كأمّ، أحتاج إلى قلوبكم المنفتحة لنشر محبّة ابني بحكمةٍ وبساطة. أحتاج إلى أن تكونوا منفتحين وحسّاسين على الخير والرحمة. أحتاج إلى أن تكونوا متّحدين مع ابني، لأنّي أتمنّى لكم أن تكونوا سعداءَ وأن تساعدوني على جلب السعادة لجميع أولادي. يا رُسُلي، أحتاج إليكم لإظهار حقيقة الله للجميع، فيستطيع قلبي، الذي عانى ويعاني اليومَ الكثيرَ من الألم، الانتصارَ في الحبّ. صلّوا من أجل قداسة رعاتكم، حتّى يستطيعوا، باسم ابني، أن يصنعوا العجائبَ، لأنّ القداسة تصنع العجائبَ. أشكركم.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أنا معكم وبفرحٍ أدعوكم جميعاً: صلّوا وآمنوا بقوّة الصلاة. إفتحوا قلوبَكم، يا صغاري، حتّى يملأكم اللهُ من حبّه، وتكونوا فرحاً للآخرين. ستكون شهادتُكم قويّةً وكلُّ ما تفعلونه سيكون منسوجًا بحنان الله. أنا معكم وأصلّي من أجلكم ومن أجل ارتدادكم، إلى أن تضعوا اللهَ في المرتبة الأولى. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، أرغب أن أعملَ من خلالكم، أولادي ورُسُلي، حتى أجمعَ في النهاية جميعَ أولادي هناك حيث كلّ شيءٍ جاهزٌ لسعادتكم. أصلّي من أجلكم حتى تستطيعوا بالأعمال أن تردُّوا الآخرين، فقد حان الوقتُ لأعمال الحق، لابني. سوف يعمل حبّي فيكم، وسأستخدمكم. ثقوا بي، لأنّ كلّ ما أرجوه إنّما أرجوه لخيركم، خيركم الأبدي، الذي خلقه الآبُ السماوي. أنتم، أولادي ورُسُلي، تعيشون حياةً أرضيّة بالمشاركة مع أولادي الذين لم يعرفوا محبّةَ ابني، أولئك الذين لا يدْعونني "أمّ". ولكن لا تخافوا أن تشهدوا للحقيقة. إن كنتم لا تخافون وشهدتم بشجاعة، فسوف تنتصر الحقيقةُ بأعجوبة. ولكن تذكروا، فإنّ القوّة تكمن في المحبّة. يا أولادي، المحبّةُ هي توبةٌ وغفران، وصلاة وتضحية ورحمة. إن عرفتم كيف تحِبُّون، سوف تردّون الآخرين بأعمالكم، ستسمحون لنور ابني بأن يخترق النفوس. أشكركم. صلّوا من أجل رُعاتكم، فإنّهم ينتمون إلى ابني. وهو دعاهم. صلّوا حتى يتمتّعوا دائماً بالقوّة والشجاعة ليشعّوا بنور ابني.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً يُعطيني العليّ نعمةَ أن يكونَ باستطاعتي أن أحبَّكم وأن أدعوَكم إلى الارتداد. صغاري، ليكُن الله غَدَكم وليس الحرب والقلق، وليس الحزن، إنّما يجب أن يسودَ الفرحُ والسلام في قلب كلِّ إنسان؛ ولكن، بدون الله، لن تجدوا السلامَ أبدًا. لذلك، يا صغاري، عودوا إلى الله وإلى الصلاة فتُرنِّمَ قلوبُكم بفرح. أنا معكم وأحبّكم محبّةً لا حدود لها. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، إنني أدعوكم إلى نشر الإيمان بابني - إيمانكم. أنتم أولادي المستنيرين بالروح القدس ورسلي، أنقلوه إلى الآخرين - إلى أولئك الذين لا يؤمنون، والذين لا يعرفون والذين لا يريدون أن يعرفوا - ولكن لأجل هذا، عليكم أن تصلّوا كثيراً من أجل نعمة الحبّ، لأن الحبّ هو علامة الإيمان الحقيقي، وأنتم سوف تكونون رسل حبّي. يُحيي الحبّ دائماً من جديد ألمَ الإفخارستيّا وفرحَها. إنّه يُحيي وجعَ آلام ابني، الذي به أظهر لكم ماذا يعني الحب بلا حدود؛ وهو يعيد إحياء الفرح إذ ترك لكم جسده ودمه حتى يغذّيكم من ذاته ويكون، بهذه الطريقة، واحداً معكم. أشعر، وأنا أنظر إليكم بحنان، بمحبّة لا حدّ لها تقوّيني في رغبتي بأن آتي بكم إلى الإيمان القوي. سيمنحكم الإيمانُ القوي الفرحَ والسعادة على الأرض، وفي النهاية اللقاءَ مع ابني. هذه هي رغبتُه، لذلك عيشوه، عيشوا الحبّ، عيشوا النور الذي ينيركم دائماً في الإفخارستيّا. أرجوكم أن تصلّوا كثيراً من أجل رعاتكم، أن تصلّوا حتى يكون لديكم المزيد من الحبّ لهم، لأن ابني أُعطاكم إيّاهم ليغذّوكم بجسده ويعلّموكم الحبّ. لذلك، عليكم أنتم أيضاً أن تحبّوهم. ولكن تذكّروا يا أولادي، فالحبّ يعني التحمّل والعطاء وعدم الإدانة مطلقاً أبداً. أشكركم.

أولادي الأحبّة، بفرحٍ أنا معكم اليوم أيضًا، وأدعوكم جميعًا، يا صغاري: صلّوا، صلّوا، صلّوا من أجل فهم الحبّ الذي أكنُّه لكم. إنّ حبّي أقوى من الشرّ، يا صغاري، لذلك تقرّبوا إلى الله حتّى تشعروا بفرحي في الله. من دون الله، يا صغاري، ليس لديكم مستقبل، ليس لديكم رجاء ولا خلاص؛ لذلك أتركوا الشرّ واختاروا الخير. أنا معكم، ومعكم أتشفّع أمام الله من أجل احتياجاتكم كلِّها. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، أنا كأمّ تحبُّ أولادها، أرى مدى صعوبة الزمن الذي تعيشون فيه. أرى معاناتَكم، ولكن يجب أن تعرفوا أنّكم لستم وحدكم. فإنّ ابني معكم. وهو في كلّ مكان. إنّه غير مرئيّ، ولكن يمكنكم أن ترَوه إذا عشتموه. إنّه النور الذي ينير نفوسَكم ويمنحكم السلام. إنّه الكنيسة التي عليكم أن تحبّوها وأن تصلّوا وتناضلوا دائمًا من أجلها - ولكن ليس بالكلمات فقط، بل بأفعال الحبّ. أولادي، قوموا بذلك حتّى يعرف الجميع ابني، قوموا بذلك حتّى يكون محبوبًا، لأنّ الحقيقة هي في ابني المولود من الله - إبن الله. لا تضيّعوا الوقتَ في التفكير كثيرًا، فسوف تبتعدون عن الحقيقة. بقلبٍ بسيط اقبَلوا كلمتَه وعيشوها. إن عشتم كلمتَه، فسوف تصلّون. إن عشتم كلمتَه، فسوف تحبّون حبًّا رحومًا؛ سوف تحبّون بعضكم بعضًا. وكلّما أحببتم أكثر، كلّما صرتم أكثر بعدًا عن الموت. وبالنسبة إلى أولئك الذين سوف يعيشون كلمةَ ابني وسوف يحبّون، فالموتُ سيكون الحياة. أشكركم. صلّوا لتتمكّنوا من رؤية ابني في رعاتكم. صلّوا لتتمكّنوا من عِناقه فيهم.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضاً أدعوكم لتكونوا صلاة. لتكنْ الصلاة لكم أجنحة من أجل اللقاء بالله. إنّ العالم يعيش في وقتٍ من المحن، لأنّه نَسِيَ اللهَ وتخلّى عنه. لذلك، أنتم يا صغاري، كونوا أولئك الذين يبحثون عن الله ويحبّونه فوق كلّ شيء. أنا معكم وأقودكم إلى ابني، ولكن عليكم أن تقولوا 'النَعَم' الخاصّة بكم، في حريّة أبناء الله. أتشفّع لكم وأحبّكم يا صغاري حبًّا لامحدوداً. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، اليوم أيضًا أنا أصلّي إلى الروح القدس ليملأ قلوبَكم بإيمانٍ قوي. ستملأ الصلاةُ والإيمان قلوبَكم بالحبِّ والفرح وستكونون علامةً لأولئك البعيدين عن الله. صغاري، شجِّعوا بعضُكم بعضًا على الصلاة من القلب، حتّى تُحقِّقَ الصلاةُ حياتَكم، وهكذا ستكونون كلَّ يوم، يا صغاري، وفوق كلِّ شيء، شهودًا لخدمة الله في العبادة ولقريبكم المحتاج. أنا معكم وأتشفّع لكم جميعًا. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، أنا هنا بينكم لأشجِّعَكم، لأملأَكم بحبِّي ولأدعوَكم من جديد لتكونوا شهوداً على حبِّ ابني. كثيرون من أولادي ليس لديهم رجاء، ليس لديهم سلام، ليس لديهم حبّ. إنّهم يبحثون عن ابني، ولكنّهم لا يعرفون كيف وأين يجدونه. ابني فاتحٌ ذراعيْه لهم، وعليكم أن تساعدوهم ليتمكَّنوا من معانقته. أولادي، لهذا يجب عليكم أن تصلُّوا من أجل الحبّ. يجب عليكم أن تصلُّوا كثيراً، كثيراً، لتحصلوا على المزيد من الحبّ، لأنَّ الحبّ ينتصر على الموت ويجعل الحياةَ تدوم. يا رُسُلَ حبِّي، يا أولادي، بقلبٍ صادقٍ وبسيط اتَّحدوا في الصلاة بغضِّ النظر عن مدى بُعدِكم عن بعض. شجِّعوا بعضكم على النمو الروحي كما أنا أشجِّعكم. أنا ساهرةٌ عليكم وأكون معكم كلّما فكّرتُم فيَّ. صلُّوا أيضاً من أجل رعاتِكم، من أجل الذين يتركون كلّ شيء من أجل ابني ومن أجلكم. أحبُّوهم وصلّوا من أجلهم. فالآب السماوي يستمع إلى صلواتكم. أشكركم.

أولادي الأحبّة، صلاتي اليوم أيضًا هي لكم جميعًا، خاصّةً لأولئك الذين أصبحوا قساةَ القلوب تجاه دعوتي. إنّكم تعيشون في أيّام النعمة ولا تَعَون العطايا التي يمنحُكم اللهُ إيّاها من خلال وجودي. صغاري، قرِّروا اليوم أيضًا للقداسة وخذوا مثال قدّيسِي هذا العصر وسوف ترَون أنّ القداسة هي حقيقة واقعة بالنسبة لكم جميعًا. إفرحوا في الحبّ، يا صغاري، ففي عينَي الله أنتم لن تتكرّروا ولا بديل لكم، لأنّكم فرحُ الله في هذا العالم. إشهدوا للسلام والفرح والحبّ. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، من جديد أرغب في أن أكلِّمَكم عن الحبّ. لقد جمعتُكم حولي باسم ابني، بحسب مشيئته. أرغب في أن يكونَ إيمانُكم ثابتاً، متدفّقاً من الحبّ. لأنّ الذين من أولادي يفهمون حبَّ ابني ويتبعونه، يعيشون في الحبِّ والأمل. فقد تعرَّفوا إلى حبِّ الله. لذلك، أولادي، صلُّوا، صلُّوا حتى تتمكّنوا من أن تحبّوا أكثر وتعملوا أعمال حبّ. لأن الإيمان وحده من دون الحبّ وأعمالِ الحبّ ليس ما أطلبُه منكم: أولادي، هذا إيمانٌ وهْميّ. إنّه افتخارٌ بالذات. أمّا ابني فهو يسعى إلى الإيمان والأعمال، إلى الحبّ والصلاح. أنا أصلِّي، وكذلك أطلب منكم أن تصلُّوا، وأن تعيشوا الحبّ؛ لأنني أرغب أن يتمكَّن ابني، عندما ينظر إلى قلوب أولادي كلِّهم، من رؤية الحبّ والصلاح فيها وليس الكره واللامبالاة. أولادي، يا رسُل حبي، لا تفقدوا الأمل، لا تفقدوا القوة. يمكنكم أن تفعلوا هذا. أنا أشجّعكم وأباركُكم. لأنّ كلَّ ما هو من هذا العالم، الذي يضعُه الكثيرون من أولادي، للأسف، في المقام الأوّل، سوف يختفي؛ وحدها المحبّة وأعمالُ المحبّة ستبقى وتَفتحُ بابَ ملكوت السماوات. سوف أنتظرُكم عند هذا الباب. فعند هذا الباب، أرغب في الترحيبِ بجميع أولادي وضمِّهم. أشكركم!

أولادي الأحبّة، اليوم أدعوكم جميعًا: صلّوا من أجل نواياي. السلامُ في خطر، لذلك، صغاري، صلّوا وكونوا حَمَلةَ السلام والرجاء في هذا العالم المضطرب حيث يهاجم الشيطان ويغوي بشتّى أنواع الطرق. صغاري، كونوا ثابتين في الصلاة وجريئين في الإيمان. أنا معكم وأتشفّع أمام ابني لكم جميعًا. أشكركم على تلبيتكم ندائي.

أولادي الأحبّة، كأمٍّ أنا سعيدة أن أكون بينكم لأنّي أرغبُ في أن أتحدّث من جديد عن كلامِ ابني ومحبّتِه. وأرجو أن تقبلوني من القلب، لأنّ كلامَ ابني ومحبّتَه هما النورُ والأملُ الوحيدان في ظلمةِ الوقتِ الحاضر. هذه هي الحقيقة الوحيدة، وأنتم الذين ستَقبَلونها وتعيشونها ستكون لكم قلوبٌ نقيّة ومتواضعة. إنّ ابني يحبُّ الأنقياءَ والمتواضعين. فالقلوبُ النقيّة والمتواضعة تُحيي كلامَ ابني، وتعيشُه، وتَنشرُه وتسمحُ للجميع بأن يَسمعوه. يُعيدُ كلامُ ابني الحياةَ إلى الذين يُصغُون إليه. يُعيدُ كلامُ ابني الحبَّ والأمل. لذلك، يا رسلي الأحبّاء، يا أولادي، عيشوا كلامَ ابني. أحبّوا بعضُكم بعضًا كما هو أحبَّكم. أحبّوا بعضُكم بعضًا باسمه، لذكراه. تتقدَّم الكنيسة وتنمو بفضل الذين يُصغُون إلى كلامِ ابني؛ بفضل الذين يُحِبُّون؛ بفضل الذين يُعانون ويتحمّلون بصمتٍ وعلى رجاء الخلاص النهائي. لذلك، أولادي الأحبّاء، ليكن كلامُ ابني ومحبَّتُه أوّلَ وآخِرَ فكرٍ من يومِكم. أشكركم

أولادي الأحبّة، اليوم أيضًا أدعوكم جميعًا إلى الصلاة. لا يمكنُكم أن تَحيَوا من دون صلاة، لأنّ الصلاة هي السلسلة التي تقرِّبُكم أكثرَ إلى الله. لذلك يا صغاري، عودوا، في تواضع القلب، إلى الله وإلى وصاياه حتّى تستطيعوا أن تقولوا من كلِّ قلبِكم: كما في السماء، فليكن كذلك أيضًا على الأرض. أنتم يا أولادي أحرار في أن تقرِّروا لله أو ضدّه بحرِّيّة. أنظروا أين يريد الشيطان أن يجرّكم إلى الخطيئة وإلى العبوديّة. لذلك يا صغاري، عودوا إلى قلبي حتّى أستطيعَ أن أقودَكم إلى ابني يسوع الذي هو الطريق والحقّ والحياة. أشكركم على تلبيتِكم ندائي.

أولادي الأحبّة، لقد دعوتُكم وأدعوكم من جديد لتتعرَّفوا إلى ابني، لتتعرَّفوا إلى الحقيقة. أنا معكم وأصلّي لكي تنجحوا. أولادي، يجب أن تُصلّوا كثيرًا ليكونَ لديكم أكثر قدرٍ مُمكن من الحبّ والصبر؛ لتعرِفوا كيف تتحمَّلون التضحية، ولتكونوا فقراء بالروح. من خلال الروح القدس، ابني معكم على الدوام. وتُولَد كنيستُه في كلِّ قلبٍ يتعرَّفُ إليه. صلّوا لكي تتعرَّفوا إلى ابني؛ صلّوا لكي تتَّحدَ روحُكُم به. هذه هي الصلاة وهذا هو الحبّ الذي يجذبُ الآخَرين ويجعلُكم رُسُلي. إنّني أنظر إليكم بحبّ، بحبٍّ أمومي. أنا أعرفكم؛ أعرف أَلَمَكم وأحزانَكم، لأنّني أنا أيضًا تعذَّبتُ بصمتٍ. وقد أعطاني إيماني الحبَّ والرجاء. أكرِّر: إنَّ 'قيامة ابني' و'انتقالي إلى السماء' هما رجاءٌ وحبٌّ بالنسبة إليكم. لذلك، أولادي، صلّوا لتتعرَّفوا إلى الحقيقة؛ ليكونَ لديكم إيمانٌ ثابتٌ يقودُ قلبَكم ويحوِّلُ أَلَمَكُم وعذاباتِكم إلى حبٍّ ورجاء. أشكرُكم.

أولادي الأحبّة، في زمنِ النعمةِ هذا، أدعوكم جميعًا إلى الارتداد. صغاري، إنّكم تُحِبُّون قليلًا وتُصَلُّون بعدُ أقلّ. أنتم ضائعون ولا تعرفون ما هو هدفُكم. خذوا الصليب، وانظُروا إلى يسوع واتبَعوه. فهو يُقدِّم ذاتَه لكم حتّى الموت على الصليب، لأنّه يُحبُّكم. صغاري، إنّني أدعوكم: عودوا إلى الصلاة من القلب حتّى يُمكنَكم، في الصلاة، أن تجدوا الأملَ ومعنى وجودِكم. أنا معكم وأصلّي من أجلِكم. أشكركم على تلبيتِكم ندائي

أولادي الأحبّة، مجيئي إليكم هو عطيّة من الآب السماوي لكم. فمن خلال حبِّه آتي حتّى أساعدَكم لتجدوا الطريقَ إلى الحقيقة، لتجدوا الطريقَ إلى ابني. وأنا آتي لأؤكد لكم الحقيقة. أرغب في أن أذكِّرَكم بكلماتِ ابني. فقد نطقَ بكلماتِ الخلاص للعالمِ أجمع، بكلماتِ الحبِّ للجميع، الحبِّ الذي برهن عنه بتضحيتِه. ولكن حتّى اليوم، كثيرون من أولادي لا يعرفونه، ولا يريدون التعرّفَ إليه. إنّهم غيرُ مبالين. وبسبب لامبالاتهم، يتعذب قلبي بألم كبير. كان ابني دائمًا في الآب. وبولادته على الأرض، أحضر الألوهيّة ومنّي اتّخذَ البشريّة. معه حلَّت الكلمة بيننا. معه جاء نور العالم الذي يخترقُ القلوب، وينيرُها، ويملؤُها بالحبِّ والعزاء. أولادي، يستطيعُ جميع الذين يحبُّون ابني أن يرَوه، لأنّه يمكن رؤية وجهِه عبر النفوسِ المليئة بالحبِّ نحوه. لذلك، يا أولادي، يا رُسُلي، استمعوا إلي. تخلَّوا عن الغرور والأنانيّة. لا تعيشوا فقط لما هو أرضيّ وماديّ. أحبُّوا ابني واجعلوا أن يرى الآخرون وجهَه من خلال حبِّكم له. سأساعدُكم لتتعرَفوا إليه أكثر فأكثر. سوف أكلِّمُكم عنه. أشكرُكم.

أولادي الأحبّة، بقلبٍ أموميٍّ مملوءٍ بالحبِّ لكم، يا أولادي، أودُّ أن أعلّمَكم الثقة التامّة بالله الآب. أرغبُ في أن تتعلّموا، من خلال نظرة داخليّة وإصغاء داخليّ، اتّباعَ مشيئةِ الله. أرغبُ في أن تتعلّموا الثقة اللامحدودة برحمتِه وبحبِّه، كما أنا وثقتُ دائمًا. لذلك، يا أولادي، طهِّروا قلوبَكم. حرّروا أنفسَكم من كلِّ شيء يربُطكم فقط بما هو أرضيّ واسمحوا لما هو من الله بأن يُكَوِّنَ حياتَكم من خلال صلاتِكم وتضحيتِكم - فيكونَ ملكوتُ الله في قلوبِكم؛ وتبدأوا في العيش انطلاقًا من الله الآب؛ وتسعَوا دائمًا إلى السير مع ابني. ولكن، من أجل كلِّ هذا، يا أولادي، يجب أن تكونوا فقراءَ بالروح وممتلئين حبًّا ورحمة. يجب أن تكونَ لديكم قلوبٌ طاهرة وبسيطة وأن تكونوا دائمًا مستعدّين للخدمة. أولادي، استمعوا إلي، إنّني أتكلّم من أجل خلاصِكم. أشكرُكم.

أولادي الأحبّة، اليوم أحمِلُ محبّتي إليكم. لقد سمح لي الله أن أحبَّكم وأن أدعوَكم إلى الارتداد، بدافع الحبّ. صغاري، أنتم فقراء في الحبّ ولم تفهموا بعد أنّ ابني يسوع بذل حياتَه، بدافع الحبّ، ليخلِّصَكم ويهبَكم الحياة الأبديَة. لذلك صلّوا، يا صغاري، صلّوا حتّى يمكنَكم، في الصلاة، أن تفهموا حبَّ الله. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.

To compare Medjugorje messages with another language versions choose

 

PC version: This page | Medjugorje | Apparitions[EN]  | Our Lady of Medjugorje Messages  | Medjugorje News & Articles[EN]  | Pictures & Photos[EN]  | Medjugorje Videos[EN]